English              

هيئة دبي للثقافة

هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) هي الهيئة المؤتمنة على القطاع الثقافي والإبداعي. وتلتزم الهيئة برئاسة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي، انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنةً للإبداع، وملتقى للمواهب 

وتلتزم الهيئة أيضاً بإحياء الإرث التاريخي لإمارة دبي وصونه، والعمل على إبراز الصورة البهية لنسيجها الإبداعي والثقافي المعاصر، وذلك من خلال إطلاق سلسلة من المبادرات والفعاليات والمشاريع الثقافية الكبرى، والأصول الثقافية والتاريخية والتراثية التي ترعاها، بما في ذلك إدارة 6 معالم تراثية بارزة و 6 متاحف ومركز الجليلة لثقافة الطفل و 8 من فروع مكتبات دبي العامة
في الإمارة

تمّ استحداث موضوع مهرجان سكة للفنون والتصميم في نسخته العاشرة من شجرة السدر، التي تتصف بالرسوخ والقوة، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالموروث التاريخي الشاهد على حضارة الإمارات، إذ تعتبر الدولة موطناً لهذه الشجرة، حتى باتت تعدّ رمزاً وطنياً راسخاً في ثقافتنا وتراثنا ، إلى جانب ارتباطها عند سكّان ومواطني الدولة بالبركة والخير والعطاء الواسع، حتى تم التطرق لها ولا زالت حاضرة في حكاياتنا الشعبية، ويُتغنى بظلها الواسع، فهي راسخة في الثقافة الإماراتية، كونها شجرة معمرة من قديم الزمان، واستعان بها الشعراء في قصائدهم، والعلماء لمناقشة القضايا العلمية والفقهية

  مهرجان سكة

 للفنون والتصميم

احتفالية فريدة بالفنون البصرية والأدائية والأفلام تقام في أروقة حي الفهيدي التاريخي في مارس من كل عام تحت مظلة "موسم دبي الفني". وانطلاقاً من شعار " نحتفي بالفن، نحتفي بالازدهار"، تُعقَد النسخة العاشرة من المهرجان تحت مظلّته الجديدة "منصة سكة للفنون والتصميم" التي تهدف إلى دعم الفنانين الناشئين في رحلتهم المهنية صوب الاحتراف، مطلّاً بحلّة بصرية معاصرة تعبق بروح التراث؛ حيث استوحيت من شجرة السدر في حي الفهيدي التاريخي. يجسد "مهرجان سكة للفنون والتصميم" هذا العام المشهد الفني المزدهر في دبي، والذي يرسّخ مكانة الإمارة على الخارطة الثقافية العالمية

يتمثل الاتجاه الجديد لـمهرجان سكة للفنون والتصميم في خلق منظومة متكاملة من العقول المبدعة الناشئة التي تبدأ مشوارها الإبداعي خلال المهرجان. لذا، تم ضم المهرجان تحت مظلة منصة سكة للفنون والتصميم لأخذهم في رحلة على مدار العام ودعمهم في حياتهم المهنية ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم في أن يصبحوا فنانين محترفين. وتحتفي هذه الدورة من سكة بنجاحات النسخ التسعة الماضية من المهرجان، وتم اختيار الأعمال الفنية المشاركة بحيث تشكل سرداً ممتعاً لحكاية المعرض يقدّم تجربة مشوّقة للجمهور. وتتميّز نسخة هذا العام أيضًا بإضافة "بيت التصميم والإعلام الجديد" الذي يضم تركيبات ومساحات تفاعلية مبتكرة